التحليل الفني لأسعار خام برنت (UKOIL)
في التحليل السابق
أشرنا إلى أن خام برنت يتحرك داخل قناة هابطة متوسطة الأجل، مع مقاومة محورية قرب 69–72 دولارًا، مقابل منطقة دعم مهمة حول 62–58 دولارًا، وأن الثبات أعلى القاع الأخير مع بداية تكوّن قيعان أعلى نسبيًا قد يمنح الأسعار فرصة لحركة ارتدادية داخل الإطار الهابط الرئيسي بدل استمرار الهبوط المباشر.
التحليل الفني الحالي
يتداول خام برنت حاليًا قرب 63.5 دولار بعد ارتداد واضح من منطقة 59–58.7 دولار والمتوافقة مع الحد السفلي للقناة الهابطة، ليعود السعر لاختبار نطاق المقاومة القريب 65–64 دولارًا. ما زال الاتجاه الأكبر هابطًا طالما بقي السعر أسفل خط الاتجاه الهابط العلوي، لكن تكوّن قاع مزدوج تقريبًا أعلى 58.7 مع عودة الزخم الإيجابي قصير المدى يفتح الباب أمام موجة تصحيح صاعد داخل القناة قبل أي قرار جديد للسوق.
مستويات الدعم والمقاومة
مستوى الدعم الرئيسي: 62.0 ثم 58.7 دولار
مستوى المقاومة الرئيسي: 65.1 ثم 69.2 دولار
سيناريو التحرك الإيجابي
استمرار استقرار الأسعار أعلى 62 دولارًا يبقي على فرص امتداد الحركة الصاعدة الحالية باتجاه مقاومة 65.1 دولار مبدئيًا. اختراق واضح لهذا المستوى مع إغلاق يومي أعلى منه قد يدفع برنت لاختبار المنطقة الأوسع 69–72 دولارًا والمتوافقة مع قمة سابقة وحد علوي للقناة الهابطة، وهناك يُرجّح ظهور ضغوط بيعية وجني أرباح. في هذا السيناريو تُعد التراجعات القصيرة داخل نطاق 63–62 محاولات تصحيحية يمكن استغلالها لإعادة تمركز المشتري قصير الأجل، بشرط عدم كسر الدعم الرئيسي 58.7.
سيناريو التحرك السلبي
أما في حال فشل السعر في تجاوز مقاومة 65.1 أو ظهرت شموع انعكاسية قوية أسفل نطاق 69–72 دولارًا، فقد يعود البائعون للسيطرة مع إعادة الضغط على مستوى 62 دولارًا. كسر هذا الدعم والإغلاق اليومي دونه سيعيد السعر إلى منطقة 58.7 ثم قد يفتح الطريق لمستويات أدنى داخل القناة الهابطة، بما يعكس استئناف الاتجاه الهابط الرئيسي واحتمال رؤية قيعان جديدة إذا استمر ضعف الطلب أو زادت الضغوط الأساسية على سوق النفط. الثبات أسفل 58.7 لفترة معتبرة سيحوّل النظرة بالكامل إلى سلبية على المدى القصير والمتوسط.
ملخص التحليل
خام برنت ما زال يتحرك في إطار هابط من قمم 2024، لكن الارتداد الأخير من حافة القناة الهابطة يمنح الأسعار فرصة لموجة تصحيح صاعد طالما بقي التداول أعلى 62–58.7 دولارًا. المنطقة بين دعم 62 ومقاومة 65 تمثل ساحة اختبار مبدئية لقوة المشتري، بينما يعتبر النطاق الأوسع 69–72 منطقة القرار الأهم التي ستحدد ما إذا كان الصعود الحالي مجرد تصحيح داخل اتجاه هابط، أم بداية تغيير تدريجي في هيكل الحركة. حتى الآن تبقى الصورة العامة حذرة مع ميل طفيف لصالح تصحيح صاعد، بشرط احترام مستويات الدعم المحورية.
كي تكون على معرفة ومتابعة للأخبار اولاً بأول
اشترك معنا بالقائمة البريدية